الزيد لـ الإخبارية.نت: "شمعون2" يستهدف المؤسسات ويتوقع تضرر 15 جهة

4641

عبدالله الجديع:"الإخبارية.نت" 24 يناير 2017

أوضح المختص في تقنية المعلومات الدكتور هاني الزيد أن الهجمة الإلكترونية الحالية المتمثله بفيروس " شمعون2" تستهدف المؤسسات الحكومية والخاصة وتحاول تعطيل أنظمتها أو تشفيرها من خلال تصيد المعلومات الخاصة بالأفراد العاملين بها أو تنفيذ بعض العمليات المشبوهة والتي تظهر للمستخدمين بطريقة عادية وليست خطرة. 

وأضاف الزيد في حديث خاص لـ"لإخبارية نت" أنه لا يوجد عدد مؤكد للقطاعات والوزارات الحكومية التي تعرضت لهجمات الكترونية اليوم الاثنين ولكن تشير التوقعات الى تجاوزها 15 جهة حكومية وخاصة.

وبهذا الشأن أشارت مصادر لـ " الإخبارية.نت"  أن الاتصالات لا زالت جارية بين مركز الامن الإلكتروني والجهات المتضررة ، ومتوقع إصدار بيان إيضاحي في الساعات القادمة.

وعن آلية مواجهة هذا الفيروس أفاد الزيد بأنها ستستغرق بعض الوقت لتحديد مكان استضافته ثم إيقافه فوراً.

وأشار الخبير المعلوماتي الى خسائر المملكة التي تقدر بـحوالي 2.8 مليار ريال جراء الهجمات الإلكترونية ، فيما تبلغ أعداد ضحايا الجرائم الإلكترونية في العالم بـ 1.5 مليون ضحية يومياً حسب التقديرات ، الأمر الذي تسبب بخسائر إقتصادية في عام 2015 م بـ 455 مليار دولار في السنة وهذا يعادل تقريباً 1% من الناتج العالمي. 

وحول الاجراءات المقترحة لمواجهة هذه الإشكالات اقترح الدكتور هاني الزيد عدة أمور أولها بناء خطة وطنية لتأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات أمن المعلومات المختلفة من شأنها سد الفجوة في السوق المحلي التي تواجه تحديان هما " قلة الكوادر المتخصصة وصعوبة إستقطاب الأشخاص المؤهلين حاليا"

واختتم الزيد حديثه داعيا ً الى ضرورة تكامل الجهود بين برنامج التعاملات الالكترونية "يسر" والمركز الوطني للأمن الالكتروني لتوجيه بعض معايير قياس التحول في التعاملات الالكترونية الحكومية لتنفيذ الاشتراطات الامنية المقترحة.

كذلك إسناد وظائف امن المعلومات (وخدمات أمن المعلومات) في القطاع العام الى شركات حكومية متخصصة التي من شأنها الحفاظ على سرية المعلومات وتسهيل تنفيذ السياسات الوطنية لـهذا المجال.

الجدير ذكره أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على رأس المتضررين من الهجمة الحالية لفايروس "شمعون" التي تعد الثانية حيث سبق وأن تعرضت شركة أرامكو السعودية لهجوم مماثل قبل 5 سنوات.

التعليقات