وقعا 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم

القاهرة وبكين تتفقان على مضاعفة الجهود لتسوية أزمات منطقة الشرق الأوسط

955

القاهرة ـ «الإخبارية.نت» 21 يناير 2016

أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في ختام محادثات القمة اليوم، أن المباحثات مع الرئيس الصيني أكدت استمرار توافق الرؤى ومواقف البلدين تجاه مختلف القضايا الدولية والإقليمية.
وأضاف أن المباحثات تطرقت إلى ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة في المجالات الثنائية والمحافل متعددة الأطراف، لمكافحة خطر الإرهاب والتطرف الذي بات يهدد الأمن والسلم الدوليين، وضرورة بذل كل ما يلزم من جهود لتسوية أزمات منطقة الشرق الأوسط، ومواصلة تنسيق المواقف في إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن تجاه مختلف الأزمات والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمات الملحة في ليبيا وسوريا واليمن.
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، من جانبه، إنه أجرى محادثات مثمرة مع الرئيس السيسي، موضحا أن زيارته لمصر تهدف إلى تعميق التعاون بين البلدين في جميع المجالات. 
وأكد اتفاق الجانبين في المحادثات على أن أساس العلاقات بينهما متين، وأن لها آفاقا رحبة، والارتقاء بها يمثل خيارًا استراتيجيًا ويتفق مع المصالح الأساسية للجانبين، مبينا أنه جرى الاتفاق على انتهاز الذكرى الستين لإقامة العلاقات بين البلدين لتعزيز العلاقات والارتباط بالاستراتيجية بينهما، ودعم التعاون في البنية التحتية والصناعة والثقافة والسياحة والتنسيق دوليا.
وشدد الرئيس الصيني على دعم بلاده قيام مصر بدور أكبر في الشؤون الإقليمية والدولية، لافتا إلى أنه وجه الدعوة للرئيس السيسي للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الصين هذا العام. 
وأعلن جين بينغ اتفاق الجانبين على إقامة 15 مشروعًا في قطاعات الطاقة الإنتاجية والكهرباء والمواصلات، باستثمارات تصل إلى 15 مليار دولار، مع التشاور لإطلاق بعض المشروعات الأخرى للتوصل إلى اتفاق يعطي دفعة للتنمية الاقتصادية في مصر، موضحا أن الجانب المصري يسعى لتحقيق التنمية وتحقيق رفاهية البلاد تحت قيادة الرئيس السيسي، وأن الصين تحرص على العمل معه لتحقيق التقدم المشترك.
وفي ختام جلسة المباحثات، وقع الرئيسان 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تتناول التعاون بين البلدين في عدة مجالات، أبرزها التعاون التقني والاقتصادي، وتمويل المشروعات في مجالات الكهرباء والطاقة. وأكد السيسي أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى التوقيع عليها اليوم بين مصر والصين دليل على عزم البلدين الارتقاء بمستويات التعاون لتكون نموذجًا يحتذى به بين الدول.
وتضمنت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين البيان المشترك للبرنامج التنفيذي بشأن تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين خلال الأعوام الخمسة المقبلة، والتعاون الاقتصادي والفني، واتفاقيتي تمويل بقيمة مليار و700 مليون دولار، و4 اتفاقيات في قطاع الكهرباء، واتفاقية بشأن التعاون التجاري والاقتصادي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وشملت مذكرات التفاهم بين البلدين الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين، والمنحة الإنمائية خلال الفترة من 2016 إلى 2018، وتخطيط محور قناة السويس، وتوريد منتجات لمواجهة التغيرات المناخية، والتعاون في مجال الطيران المدني، والتعاون العلمي والتقني، ومذكرتي تفاهم للتعاون الإعلامي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مشروع القمر الصناعي «مصر سات 2» والأقمار الصناعية التالية، والتعاون في مجال الأفلام. 
وعقب انتهاء مراسم التوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أزاح الرئيسان الستار عن المجسم التخطيطي للمرحلة الثانية من مشروع المنطقة الصناعية الثانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إيذانا بإطلاقه.

العنوان الفرعي: 
وقعا 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم

التعليقات